زوجي لا يسعدني – الطريقة المجربة لكيفية التعامل معه

زوجي لا يسعدني:
ربما أنه كان هناك وقت جعلني فيه سعيدة لكن الحقيقة هو أنه لا يسعدني دائما ولا يفكر بذلك كثيراً. أراهن أنكن تؤمن بنفس الشيء بشأن أزواجكن. لكن آمل أن تكوني قد اعترفتِ أنه لا يوجد شخص كفيل بإسعادك دائماً. بل عليكِ خلق السعادة بنفسكِ فهي الخطوة الأولى نحو علاقة مرضية!

هذا صحيح، وبمجرد أن تعترفي بأن زوجك لا يسعدك يمكنك التوقف عن النظر إليه ليوفر سعادتك وبدلاً من ذلك ابدئي في البحث عن شيء آخر في هذا الكوكب يعطيكِ السعادة.

المواضيع التي سنناقشها في هذه المقالة: إخفاء

زوجي لا يحزنني

إحدى العبارات التي نراها تتكرر مرارًا وتكرارًا من قبل الزوجات، “هو لا يجعلني سعيدة” قد يتحدثن عن شريكهن أو والدهن أو طفلهم أو حتى عن صديق/ة. هذا يجعلنا نتساءل كيف تم تكليف الآخرين بمسؤولية إسعادنا. من أعطى هذه المسؤولية لهم؟ لماذا يتوقع الناس أن يمدهم الآخرون بالسعادة؟

يمكنكِ توقُع الكثير من زوجك. الاحترام أمر لا بد منه. الدعم والمساندة أمران مطلوبان. الصبر والتحمل شيء رائع. الولاء أمر أساسي. الإخلاص ضروري. لكن السعادة؟ هذا ليس جزءًا من الصفقة.

الآن، هذا لا يعني أن زوجي لا يبذل قصارى جهده لفعل الأشياء التي تسعدني. لكنه يفعل الكثير من الأشياء التي تجعلني أشعر بالاعتزاز والتقدير والإعجاب والحب له.

إنه يمتنع عن محاولة إحزاني عن قصد أيضاً. لكن هناك أوقات أكون حزينة ليس بسببه. إنما بسبب مشاعري. إذاً أنا فقط من أقرر ما إذا كنت حزينة أم سعيدة أم غاضبة أم منزعجة.

ماذا لو كان من المستحيل على زوجك أن يجعلك سعيدة أو حزينة؟ وماذا لو لم يكن لديه القدرة على فعله؟ ماذا لو كنت أنت وحدك المسؤول عن مشاعرك؟ وأنت الوحيد الذي يقرر ما تشعر به؟ ليس زوجك، ليس أطفالك، ولا حتى والدتك، أنت فقط.

بالنسبة لي (ولزواجي) كان هذا أفضل إدراك على الإطلاق!

كن صاحب المشاعر الخاصة بك لا تجعل أحد يتحكم فيها

قد تسألي، “إذا لم يستطع زوجي إسعادي، فما الفائدة من الزواج؟” أو “إذا كان زوجي لا يتسبب بحزنني، فلماذا أشعر بالإحباط؟”
ذلك لأنك عاطفية بطبيعتكِ البشرية. عندما يتصرف شخص ما تجاهك بطريقة مؤذية، فإنك تشعري بالأذى. يعد هذا مؤشرًا جيدًا على ما إذا كان يجب عليك التواجد حول هذا الشخص أم لا.

إذا كنتِ تشعرين بالحزن باستمرار عندما تكونين حول زوجك، فعليكِ أن تسألي نفسكِ عما إذا كان شخصًا سليمًا تشاركيه حياتك. هذا هو المقصود بالزواج – مشاركة حياتك مع شخص ما وتكونان متفاهمان على ذلك.

استمعي إلى مشاعرك. إنها بوصلة ممتازة. تقع على عاتقك انتِ مسؤولية نقل نفسك من مكان الاضطراب العاطفي إلى مكان الصحة العاطفية. ليس زوجك.

إذا لم تكوني سعيدة، فأنت بحاجة إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لخلق السعادة لنفسك. لا يستطيع زوجك فعل ذلك من أجلك. إذا تزوجت وأنت تتوقعين أن يكون زوجك مصدرًا دائمًا للسعادة لك، فقد مارست الكثير من الضغط عليه وأعدت نفسك لخيبة الأمل.

هل أسعد زوجي؟

أعلم أننا نحن الزوجات كثيرًا ما نبذل قصارى جهدنا لإسعاد أزواجنا. نحن نميل أكثر نحو إرضاء الناس ونفكر باستمرار في طرق لزيادة سعادتهم. في كثير من الأحيان لا يلاحظون حتى أننا بذلنا جهدنا من أجلهم. وهذا بالتأكيد لا يجعلنا سعداء!

الخبر السار هو أنه عندما تتوقفين عن توقع أن يسعدك زوجك، يمكنك أيضًا التخلي عن مسؤولية إسعاد زوجك على حسابك. الآن يمكنك ببساطة القيام بأشياء له لأنكِ تحبيه بدلاً من أن تأملي أن ما تفعليه يجعله سعيدًا. سعادته ليست عبء عليكي أن تتحمليه – إنها سعادته!

زوجي لا يسعدني

يرغب معظم الأشخاص الأصحاء عاطفيًا في القيام بأشياء تضيف سعادة إلى الذين يهتمون بهم. هذا طبيعي، لكن عندما تتحملين قدرًا كبيرًا من المسؤولية لإسعاد شخص آخر، ستجدي نفسكِ أقل سعادة.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More