التفكك الأسري بسبب الانترنت 2021- احذر أن تكون أسرتك وقعت بهذه الأمور

التفكك الأسري بسبب الانترنت وصل حتى إلى البيوت المحافظة، وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي في متناول جميع أفراد المجتمع (رجال ونساء وأطفال) صغاراً وكباراً.

وأصبح التواصل بين الناس عبرها من الروتين اليومي الذي لا يتوقف عنه أحد في حياته (الدراسية والمهنية والثقافية)، لكنه في نفس الوقت سبب مشكلات متعددة في المجتمعات المعاصرة، فالتطور التكنولوجي أعطى هؤلاء الأفراد أفكاراً وأساليباً وسلوكيات مختلفة.

تأثير الانترنت على العلاقات الاجتماعية

أصبح للانترنت ولوسائل التواصل الاجتماعي تحديداً الكثير من الآثار السلبية على الأسرة، وأهمها:

أثر مواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة

الجميع يعلم أن التربية كانت عن طريق الأباء والأبناء والأقرباء من الدرجة الأولى فقط، لكن وللأسف أصبحت في وقتنا الحالي عن طريق الإنترنت والتكنولوجيا، وتخلى الأبناء عن الآباء والأمهات، واستبدلوهم بالموبايل والشاشات.

أثر مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية

في أيامنا هذه، أصبح الانترنت هو السبب في 70% من المشاكل الزوجية، لما ينتج عن علاقات محرمة عبر الانترنت-أجارنا الله وإياكم-، أو بسبب انشغال الزوجين عن بعضهما بمتابعة مواقع التواصل، وغيرها من الأسباب التي يعرفها الجميع.

أثر الانترنت على العلاقات الاجتماعية

أصبحت العزلة بين الأفراد واستبدال الأبناء بالإنترنت أبرز مظاهر التفكك الأسري بسبب الانترنت، وساد شعور عام بأن التحدث مع الغرباء على الانترنت أفضل من التحدث مع الأسرة ذاتها!

أسباب التفكك الأسري بسبب الانترنت الذي نعيشه اليوم

  • عدم وعي الآباء للأبناء.
  • الوضع الاقتصادي والاجتماعي الضعيف للأسرة.
  • الخصومة بين الزوجين، سيما إذا كان أما الأطفال.
  • غياب الأب والأم عن المنزل لفترات طويلة.
  • عدم تربية الأبناء تربية صالحة.
  • القسوة والشدة المفرطة في التربية والتعامل مع الأطفال.
  • اللين المفرط في التربية، والذي يتحول لميوعة.
  • ضعف الإيمانيات في المنزل، وعدم مراعاة أوامر الله في الحياة الزوجية.

حلول للحدّ من التفكك الأسري بسبب الانترنت

لا ننكر أن التكنولوجيا مهمة في عصرنا الحديث، لكن يجب علينا استخدامها بشكل إيجابي ومنطقي للحد من آثار التكنولوجيا على الأسرة، فيجب تخصيص أوقات وأماكن لاستخدامها فيجب استثمارها كالدراسة والبحث عن أشياء مفيدة للأطفال.

حل مشكلة التفكك الأسري بسبب الانترنت

إن مسؤولية الحد من تشتت الأسر، وإعادة جمعها تقع على عاتق الوالدين في المقام الأول، فيجب عليهما مساعدة أطفالهم وإرشادهم إلى الصواب.

كذلك يجب وضع نموذج حياة للمنزل، بتعويد العائلة على نمط حياة معين، كالاستيقاظ والنوم في وقت معين، والاجتماع على وجبات الطعام في أوقات ثابتة.

ومن جهة أخرى الحد من استخدام الأجهزة الالكترونية والانترنت على الجميع، بتحديد ساعات لاستخدام الانترنت والأجهزة للأطفال، وإشغالهم في أعمال مفيدة في باقي الأوقات.

حل مشكلة تعلق الأطفال بالانترنت

الجميع يعلم أن لأن أطفالنا متمسكون بالأجهزة الإلكترونية، لكن ليست هذه المشكلة وحسب، فالأطفال لا يعلمون بماذا عليهم تعبئة أوقات فراغهم. وهنا يأتي دور الأم في إرشادهم بما هو صحيح وتوعيتهم، واستثمار الأطفال بما هو مفيد لهم ولها.
ليس فقط منعهم من الأجهزة، ولكن تحديد أوقات للدراسة ومن ثم الألعاب والنوم.

فعلى سبيل المثال، لكي تكوني أماً ناجحة، فيجب عليكي أن تعلميهن أن يساعدنك في أمور المنزل، مثل جمع الأغراض المبعثرة على الأرض ووضعها في المكان المناسب لها، أو نقل أواني الطعام أو طي الملابس .. إلخ.

ونختم بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يحلان جميع مشاكلنا الأسرية:

“أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ” (يوجد تتمة للحديث)

حديث نبوي متفق عليه

“خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”
قال صاحب تحفة الأحوذي في شرحه لهذا الحديث: قوله: خيركم خيركم لأهله: أي لعياله، وذوي رحمه، وقيل لأزواجه وأقاربه، وذلك لدلالته على حسن الخلق، “وأنا خيركم لأهلي” فأنا خيركم مطلقا، وكان أحسن الناس عشرة لهم، وكان على خلق عظيم.

حديث نبوي رواه الترمذي
You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More